أبو علي سينا

القياس 10

الشفاء ( المنطق )

[ الفصل الثاني ] ( ب ) فصل « 1 » في أن المنطق آلة في العلوم الحكمية لا يستغنى عنها قد كان سلف لك الوقوف على موضوع المنطق ، وبيان أن الغلط كيف يقع فيه ، وسلف لك جملة أن المنطق كيف يكون جزءا للحكمة ، وكيف يكون آلة ، وأنه « 2 » لا تناقض بين من يجعله جزءا ، وبين من يجعله آلة ، فإنه إذا أخذ موضوع المنطق « 3 » من حيث هو أحد الموجودات ، وكانت الفلسفة واقعة على ما هو « 4 » علم بالموجودات كيف كنت ، كان المنطق جزءا من الفلسفة يعرف أحوال موجودات ما حالها وطبيعتها أن يعرف كيف يكتسب بها المجهول أو يعين فيه . فمن حيث أن هذه الحال أمر خاص لبعض الموجودات ، أو عارض ذاتي له . أو أمر مقوم إياه « 5 » ، فهو نظر ما في « 6 » الموجود من حيث هو موجود ما بحال ، فهو علم ما من العلوم . ولكن لما عرض ثانيا أن كانت هذه المعرفة من أمر هذا الموجود تعين في معرفة أمور أخرى ، فتكون هذه المعرفة التي هي « 7 » بنفسها معرفة ما ، آلة لمعرفة أخرى ، بل جل الغرض فيها معونتها في معرفة أخرى « 8 » . فكونها « 9 » معرفة بجزء من الموجودات ، هو كونها « 10 » جزءا من الفلسفة ، وكونها معرفة بجزء من الموجودات

--> ( 1 ) فصل : الفصل الثاني ب ، سا ، عا ، م ، ى ؛ فصل 2 ه . ( 1 ) فصل : الفصل الثاني ب ، سا ، عا ، م ، ى ؛ فصل 2 ه . ( 2 ) وأنه : وأنها ه . ( 3 ) المنطق : ساقطة من ن ( 4 ) هو ( الثانية ) : أنه ع . ( 5 ) إياه : إليه ب ( 6 ) ما في : في عا ؛ في ما ه . ( 7 ) هي : ساقطة من ى . ( 8 ) بل . . أخرى : ساقطة من سا ( 9 ) فكونها : وكونها د ، ع ، ى . ( 10 ) كونها : كونه س ، سا ، ع ، عا ، ه ، ى .